SkyscraperCity banner

21 - 29 of 29 Posts

·
Structural Engineer
Joined
·
151 Posts
إفتتاح كبري سنار الجديد في أبريل المقبل

سونا: سنار

بشر الاستاذ فخر الدين يعقوب الزين معتمد محلية سنار بافتتاح الكبري الذي يربط شرق المحلية بغربها خلال شهر ابريل من العام القادم وقال ان الكبري فضلاً عن اختصاره للمسافة الى بورتسودان فهو يربط الطرق التجارية بين وسط السودان وغرب اثيوبيا .

وأقر بوجود أخطاء هندسية في سوق سنار أبرزها ان ردمية بحيرة الخزان تمثل عائقاً كنتورياً أمام حركة انسياب مياه التصريف المتجهة نحو النيل .

وكشف المعتمد قرب تنفيذ الخطة الخاصة بتوسعة السوق وذلك ببناء سوق مركزي للخضر والفاكهة بتكلفة قدرها 13 مليار جنيه مشيرا الي انهم يتفاوضون مع شركات كذلك لبناء الميناء البري وسوق الشاحنات والمسلخ وإلحاق مائة دكان بسوق المحصول .
واوضح ان سوق سنار يقع في رقعة ضيقة والهدف من هذه المنشآت الممولة من البنوك توسعة السوق على اسس علمية وبنيات ومرافق متكاملة.

ودعا المعتمد التجار للاستثمار على الشريط الساحلي معلناً استعداد المحلية لمنحهم الاراضي مجاناً في المشاريع الحيوية.
http://www.sudacon.net/2012/09/blog-post_14.html
 

·
Mod
Joined
·
15,177 Posts
Discussion Starter #23
جسر سنار.. انتعاش الاقتصاد​

تقرير: جعفر باعو

حينما طلبت المحكمة الجنائية تسليم رئيس الجمهورية قبل سنوات عديدة، خرج الشعب السوداني عن بكرة أبيه وهو يهتف (الرد الرد كباري وسد)، ولم يكن ذاك الهتاف مجرد شعار يطلق من عامة الشعب، وإنما كان للجهد المقدر الذي بذل في إنشاء سد مروي وفي الكثير من الجسور التي شيّدت في ذاك الوقت وحتى الآن.
فالإنجاز الذي تحقق في مجال الطرق والجسور ظاهر للعيان ولا يستطيع أحد إنكاره وما زالت وزارة النقل والطرق والجسور وهيئة الطرق تواصل عملها في صمت لتربط جميع مدن وقرى السودان بالطرق المعبدة والجسور الممتدة على ضفاف النيل، لتنعش اقتصاد تلك المدن ومن ثم إنعاش الاقتصاد القومي، وهذا ما أشار إليه وزير الدولة بالطرق والجسور المهندس حامد وكيل وهو يتفقد جسر سنار الأسبوع الماضي،

وقال إن هذا الجسر سيقدم خدمة اقتصادية واجتماعية كبيرة جدًا لأهل سنار في غربها وشرقها، خاصة أن مناطق قرى سنار جميعها تتمتع بخصوبة أراضيها الزراعية، وأضاف وكيل أن الجسر يتكون من أربعة جسور، أحدهما للطرق والثاني خاص بالسكة الحديد، والاثنان الآخران يخدمان ترعتي الجزيرة والمناقل، مؤكدًا أن العمل يسير بصورة ممتازة من الشركة المنفذة وتصل نسبة الإنجاز حتى الآن «75%».

وأوضح حامد لـ (الإنتباهة) أنه بنهاية هذا العام يكون الجسر الخاص بالطرق جاهزًا للاستخدام، فيما ينتهي العمل في بقية الأجزاء في العام المقبل، وأثنى وكيل على جودة العمل في الجسر الذي نفذته شركة هاربر الصينية والمستشار فيه مجموعة نيوتك الاستشارية، واتفق والي سنار المهندس أحمد عباس مع وكيل في الفوائد التي ستجنيها ولاياته من الجسر وقال إنهم كانوا يعانون كثيراً خلال الأعوام السابقة من نقل البضائع من الضفة الشرقية للغربية والعكس.

وأضاف لـ (الإنتباهة) أنهم في السابق لم يكونوا يستطيعون نقل أكثر من ثلاثة أو أربعة طن من البضائع مما يستوجب النقل على مراحل عديدة ولكن بعد الانتهاء من الجسر سيكون من السهل جدًا نقل الكثير من البضائع في زمن وجيز، وتوقع عباس أن تشهد الولاية انتعاشًا كبيرًا في الاقتصاد بعد افتتاح الجسر، وقال إن السودان بصفة عامة وسنار على وجه الخصوص موعودين بانتعاش كبير للاقتصاد بعد افتتاح هذا الجسر.

فيما قال المهندس المقيم ومسؤول القطاع المهندس تاج الدين الشعراني إن النسبة المنفذة من العمل وصلت «75%»، وأضاف أن الجسر طوله «310» أمتار مقسم على أربعة أجزاء منها اثنان لترعتي الجزيرة والمناقل، وأوضح أن المشروع يضم طريقًا بطول كيلو متر وخطوط ربط حديدية بطول مائتين متر.​
 

·
Mod
Joined
·
15,177 Posts
Discussion Starter #27
البشير يفتتح كبري سنار الجديد في يونيو
سنجة: يوسف عركي: اعلن والي سنار، احمد عباس، ان كبري سنا​
ر الجديد والذي شارف العمل فيه على الانتهاء، يخدم 500 الف مواطن بالضفة الشرقية، ويمثل معبرا للمحصولات الزراعية للمشروعات المروية بشرق سنار الممتدة في مساحة 600 الف فدان.
واوضح الوالي لدى تفقده الكبرى امس برفقة وزير النقل والطرق والجسور، احمد بابكر نهار، ووزير التخطيط بالولاية الامام عبدالطيف، ان الكبرى تصحبه 3 كبارٍ للسكة الحديد، تعيد الحياة لخط «سنارـ القضارف ـ كسلا ـ هيا»، والذى اندثر قبل 20 عاما، مشيرا الى ان الكبرى يبلغ طوله 310 متر، وعرضه 21 مترا، وسيتم افتتاحه في يونيو المقبل على يد الرئيس عمر البشير.
 

·
Mod
Joined
·
15,177 Posts
Discussion Starter #28
كبري سنار.. تجسيد الحلم واقعاً​
Written By sudaconTube on الجمعة، ديسمبر 12، 2014 | 10:01 ص


اليوم التالي

عندما انهزم ملوك مملكة (الفُنج) أو مملكة سنار كما يحلو للسنانير تسميتها، على يد جيوش (محمد على باشا) في نهاية القرن قبل الماضي، ركب البعض منهم النيل الأزرق واتجهوا نحو الخرطوم التي لم تكن في ذلك الوقت ذات شأن، ولكن موقعها بالقرب من مملكة سوبا آخر معاقل حلفاء (الفُنج) جعلها قبلة للذين نجو من مذابح الأتراك حينها. دراسات شحيحة أشارت إلى عدم اتجاه الفارين من تلك المذابح إلى الممالك التي كانت قائمة حينها في غرب السودان رغم ما بينها وبين مملكة سنار من تحالفات، لصعوبة الطرق ووعورتها في ذلك الوقت. ولهذا كانت وسيلتهم الوحيدة للنجاة هي مرافقتهم للنيل الأزرق في جريانه نحو الشمال!!

# تجسيد الحلم
منذ ما يزيد على المائة عام، ظل أحفاد رعايا وملوك المملكة السنارية يحملون على عاتقهم حلم أجدادهم بقيام معبر يربط ما بين شرق وغرب ضفتي النيل الأزرق لفك الصائقة المرورية على كبري خزان سنار الذي لا يسمح بالسير عليه إلا بميقات معلوم ومحدد مسبقاً. على كثرة المحاولات والجهود التي بذلت لقيام ذلك المعبر - الكبري- لم ير الحلم النور إلا قبل أعوام قليلة عندما تضافرت جهود عظيمة، ولائية قادتها ولاية سنار واتحادية عبر المركز، فتكللت بقرض مالي من دولة الصين في حدود (66) مليون دولار خصص لقيام أول كبري بالولاية تنطبق عليه كل المواصفات العالمية الخاصة بإنشاء الكباري. وأُوكل أمر التنفيذ لإحدى الشركات الأجنبية التي نفذته بذات المواصفات المتفق عليها على مساحة تقدر (310) أمتار، وهذا ما يجعله يكاد أن يكون أطول كبري تم إنشاؤه في السودان.

# تغير نمط الحياة
ليس من الحكمة شيء، محاولة عرض معاناة سكان الولاية بأكملها قبل إنشاء الكبري المعني وخاصة سكان محليتي سنار وشرق سنار الذين تتقطع بهم سبل الحركة والتواصل في موسم الخريف، حيث يصبح من المستحيل وصولهم لمدن الولاية، وكذلك يعاني المزارعون أثناء نقلهم محاصيلهم من أماكن الإنتاج في شرق الولاية إلى مدنها الرئيسية، فيلجأ المزارعون والمواطنون على حدٍّ سواء إلى أسواق الولايات الأخرى كولايتي القضارف والخرطوم. ورغم بعد موقع هاتين الولايتين لكن بسبب استحالة الوصول إلى الضفة الغربية للنيل، يفضلون قطع المسافات البعيدة للتسوق في أماكن أخرى تجنباً لمخاطر وصعوبة عبور النيل الأزرق. والمعاناة التي ظل المواطن يواجهها منذ قرون مضت، بدأت نهايتها تلوح في الأفق القريب بعد اكتمال الكبري وربطه بأهم طريقين قوميين هما طريقا الخرطوم، الدمازين وطريق الخرطوم، القضار، كسلا، خاصة وأن الأخير هو طريق قاري يربط بين دولتي السودان وإثيوبيا.

# بوادر تشكل المجتمع الصناعي
لو لم يكن قيام كبري يربط بين شرق وغرب ولاية سنار حدثاً مهماً في حياة السكان بالمنطقة، فأين تكمن الأهمية؟

هكذا تساءل (مبارك عبد القادر) المستشار الصحفي للمهندس (أحمد عباس) والي الولاية. وأضاف (مبارك) شارحاً المعاناة الحقيقية لمواطني محلية شرق سنار، بقوله: كانت أكثر من محلية تقع شرق النيل الأزرق تتعرض لعزلة شبه تامة خلال فصل الخريف وتمتد حتى نهاية شهر أكتوبر، وخلال هذه الفترة لم يكن أمام سكان الولاية بدٌّ غير الاتجاه شرقاً نحو ولاية القضارف أو شمالاً إلى الخرطوم لقضاء حوائجهم في أسواقها أو مستشفياتها، وحتى الذين يتكبدون المشاق إلى الوصول لمدينة سنجة أو سنار ليس أمامهم غير البنطون أو المراكب الأخرى، وهذه بدورها تشكل معاناة حقيقية للناس. بدوره أشار الأستاذ (محمد علي مساعد) معتمد محلية شرق سنار للدور المهم الذي سوف يلعبه الكبري المزمع افتتاحه بنهاية الشهر الجاري على يد رئيس الجمهورية، مؤكدا أن محليته كانت في السابق عبارة عن محلية رعوية زراعية، ولكن بعد افتتاح الكبري هنالك دراسات مكتملة لقيام مصنع للزيوت وآخر للصابون والأعلاف بجانب مصنع للحديد. وبإنشاء أي من هذه المصانع سوف تصبح المحلية من المحليات الصناعية، لتوفر رأس المال والمواد الخام بها، وهذا يجعل إنشاء المصانع بها وارداً ومجزياً للغاية.

# حلقة وصل بين الولايات
ليس قيام المصانع هو كل ما ينتظره مواطنو ولاية سنار من افتتاح الكبري، وإنما ينظرون له - بحسب (محمد علي مساعد) - بأنه سيكون الخطوة الأولى نحو إنشاء الطرق المسفلتة وربطها به، خاصة وأن الكبري المعني يعد حلقة وصل بين معظم الطرق القومية، فمنه يتفرع طريق يمتد حتى ود مدني والأبيض، بجانب آخر يربطه بطريق الدمازين وثالث من الناحية الشرق يمتد حتى طريق القضارف وكسلا وبور تسودان. ولهذا يرى (مساعد) أن ولاية سنار بعد افتتاح الكبرى ستتحول إلى معبر مهم لكل ولاية السودان مما ينعكس عليها اقتصادياً وثقافياً.
شارك هذا المقال :​
 
21 - 29 of 29 Posts
Top